سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

298

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

مشهد خاص وعام مىنمود ، وأصحاب حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) متوافر بودند وسامعين نصوص وارشادات آن حضرت متكاثر ، وهيچ كس از ايشان به ابن عباس نگفت كه : فسخ حج مختص به ما بود وبراي غير ما جايز نيست ، وروايت اختصاص فسخ حج به صحابه بعد موت صحابه ظاهر شده ! پنجم : آنكه حارث بن بلال كه در أو شائبه صحابيت هم نيست ، توثيقش غير ثابت [ است ] ، علامه ذهبي - كه به اعتراف كابلى در “ صواقع “ ‹ 1461 › وتصريح مخاطب در باب امامت امام أهل حديث است ( 1 ) - حارث بن بلال را در كتاب ضعفا ومقدوحين ومجروحين داخل ساخته ، وقدح أحمد بن حنبل در اين روايتش نقل كرده ، در “ ميزان الاعتدال “ گفته : الحارث بن بلال بن الحارث ، عن أبيه ، في فسخ الحجّ لهم خاصّة ، رواه عنه ربيعة الرأي وحده ، وعنه الدراوردي ، قال أحمد بن حنبل : لا أقول به ، وليس إسناده بالمعروف ( 2 ) . ششم : آنكه علامه ابن حجر عسقلانى - كه فضائل ومحامد أو محيّر عقول انساني است ، ونبذى از آن در ما سبق شنيدى - نيز قدح امام أحمد بن حنبل در اين روايت نقل فرموده ، با وصف شافعيت ، حمايت مذهب امام خود نتوانسته ، قفل سكوت بر لب زده .

--> 1 . الصواقع ، ورق : 246 ، تحفه اثناعشريه : 212 . 2 . ميزان الاعتدال 1 / 432 .